نائب رئيس تحرير روزاليوسف كمال عامر يكتب رفع الظلم عن المصرى ضرورة والعودة للعب على ملعبه بداية

نائب رئيس تحرير روزاليوسف كمال عامر يكتب رفع الظلم عن المصرى ضرورة والعودة للعب على ملعبه بداية

0
631 views

0

بقلم : كمال عامر

■ لا أعلم لماذا يتجاهل الجميع مشكلة النادى الخاصة باستمرار قرار معاقبة فريقه الأول باللعب خارج ملعبه.. بل والمحافظة كلها. المصرى كفريق وناد وقع عليه ظلم بين.. حيث دفع ثمن مشكلة وقعت على ملعبه كانت وراء مقتل 72 شابًا من الأهلى و52 ماتوا من أهالى بورسعيد وبخلاف 11 شخصاً محكوم عليهم بالإعدام و10 أشخاص بالسجن المشدد و14 شخصاً شغل ونفاذ بجانب حبس مدير الأمن لمدة عام. ● ● ●

■ ما أريده هو أن القضاء يبحث فى مسئولية كل طرف وهو أمر استسلم له الجميع.. برغم أن هناك حالات صارخة لم تكن موجودة وقت الحادث.. ومقبوض عليها وتنفذ الحكم. أكثر من مرة أذهب لبورسعيد.. وأدقق فى ملامح الاستاد من الداخل.. والمدرج الشرقي.. والبوابة الحديدية.. ولا أتصور أن هناك فى بورسعيد من يفكر فى الحاق أى ضرر بأى جمهور لا أهلى ولا زمالك ولا غيره.. لأن حدود الجماهير هناك هتاف.. تشجيع للمصري. أو هجوم لفظى على الخصم. ● ● ●

■ فريق المصرى الأول لكرة القدم برغم أن النادى التزم بكل القرارات التنفيذية سواء للمحكمة الرياضية أو للاتحاد المصرى لكرة القدم.. انتهت فترة معاقبة المصرى وجماهيره منذ يناير من هذا العام.. ولكن مازال المصرى مشردًا.. يلعب مبارياته على ملعب برج العرب.. وبعد أن كان يلعبها بالإسماعيلية. أسأل لماذا لا يعود المصرى ليلعب على ملعبه استاد المصرى خاصة ان كل النادى التزم وأوفى بالتزاماته السؤال موجه إلى م. هانى أبو ريدة.. واعتقد أنه من العدل اتخاذ قرار بعودة المصرى للعب مبارياته باستاده ببورسعيد مع تحديد عدد الجماهير.. أو حتى منعهم فيما لو أن هناك ما يهدد سلامتهم. ● ● ●

■ استاد المصرى وخلال الخمس سنوات الماضية أصيب بأضرار كبيرة كراسى المقصورة تمزقت بحكم الحرارة، والأمطار!! والمدرجات الأخري.. المركز الإعلامى لم يعد هناك أى ملامح تقنية من معدات وأجهزة.. البياض وقع والأجهزة والإضاءة كلها أتلفت بحكم الإهمال فى الصيانة. أرض الملعب تحولت إلى حديقة للغربان. مداخل ومخارج الاستاد تكاد تخنقه أسوار حديدية اشبه بالمصيدة!! ناهيك عن تدمير كل لمسات الجمال التى كانت موجودة والمهمات من كراسى وتكييفات وغيرها!!

■ مجلس إدارة المصرى برئاسة سمير حلبية.. لم يقف متفرجًا على انهيارات الاستاد!! وخلال خمسة شهور تم تجديد أرض الملعب تماماً.. وعلاج أمراض «النجيلة» وعادت الإضاءة وعادت الإذاعة الداخلية للعمل.. ولم يكتف سمير حلبية بذلك بل بدأ فى تحديد مداخل الاستاد من ناحية البحر بعد أن لاحظ أن مدخل الجماهير للمدرج الشمالى والشرقى مساحته 170 سنتيمترًا محافظ من الجانبين بأسوار حديدية بارتفاع خمسة أمتار وهى ما تتشابه مع مصايد الموت للجماهير. استاد بورسعيد الآن جاهز لاستقبال مباريات المصرى بالدوري.. وأفريقيا.. ● ● ●

■ من المهم أن يعود المصرى للتدريبات على أرضه على الأقل ليشعر اللاعبون بالألفة مع الجماهير والملعب.. حيث إن فريق المصرى هو الوحيد من بين الفرق المحرومة من اللعب على ملعبه القانونى وأيضًا من حضور جماهيره للمباريات وحتى لو كان هناك من هم مسموح لهم من الحضور.. أعتقد أنه الوحيد الذى يلتزم بالأعداد التى يسمح لها بالدخول. ● ● ●

■ أنا مع المحافظة على سلامة وأمن الجمهور واللاعبين أيضًا.. ومع أى إجراءات بشأن سلامة جمهور المصرى أو المنافس.. وأيضًا مع توفير العدالة بالملاعب. ولو أن هناك صعوبات فى إقامة مباريات المصرى بالدورى على أرض استاد المصرى بشأن سلامة الجماهير.. أذكر أن الدورى بدون جمهور.. وعلينا أن نمنح جمهور المصرى لنتعرف على سلوكياته فى تشجيع فريقه وما عليه تجاه المنافس وجماهيره. لا تقتلوا المصري.. بزرع شكوك لدى جيل من المشجعين له بأن العدل للكبار فقط من الأندية التى تملك الوساطة.. والإمكانيات والتأثير الإعلامى المهم. ● ● ●

■ العدل يجبر اتحاد الكرة على اتخاذ قرار جرىء قوى دون خوف من أحد بعودة اللعب على استاد المصري.. ولو أن هناك تخوفًا أمنيًا وغيره.. أرسلوا فرق الناشئين لتلعب على الاستاد.. أو اسمحوا للمصرى بالتدريب.

■ أعلم أن هناك ضغوطًا على اتحاد الكرة وعلى الأمن بعدم اللعب على استاد المصري.. لكن هذا التخوف مشروع وعلينا أن نكسر الخوف.. ونبدأفى وضع أسس لتطوير الفكر التشجيعي.. ايقاف شريط أحداث استاد المصرى على المشهد الحالى جريمة اجتماعية. استاد المصرى فى انتظار الفرسان.. للعب والتدريب بدون جمهور بالسماح لـ2000 مشجع أو أى عدد بما يتلاءم مع وجهة نظر الأمن!!

■ أعتقد أن م. هانى أبو ريدة يمكنه أن يعيد النظر فى استمرار حزمة العقوبات غير القانونية أو الرسمية ضد النادى المصرى وجماهيره.. خاصة أن بورسعيد ترغب فى فتح صفحة جديدة مع الجميع. بما يعود على الرياضة المصرية بالفائدة. استمرار منع المصرى من اللعب على أرضه مباريات الدورى يزيد من الاحتقان ويجعله مستمرًا.. ثم هناك مباريات للمصرى أفريقيًا، ويجب أن يلعبها المصرى على أرضه مع السماح لأى عدد من الجماهير يتفق عليه بالحضور. ● ● ●

■■ المصرى هو روح بورسعيد.. نسمة بيتنفسها أهالى المدينة الباسلة.. فرحتهم.. بسمتهم يحاربون بها مشاكل معقدة تواجه حياتهم.. المصرى فى بورسعيد.. عنوان للمحافظة وليس العكس.. يجرى فى دماء محبيه عصبيتهم للمصرى وعشقهم للكيان الأخضر واضح.. وعلينا أن نساند فرحة بورسعيد.. إنها جزء من فرحة مصر.

لا تعليقات

اترك رد