مبادلة ديون مصر مع ألمانيا وإيطاليا مقابل الاهتمام بالتعليم والصحة

مبادلة ديون مصر مع ألمانيا وإيطاليا مقابل الاهتمام بالتعليم والصحة

0
583 views

195

متابعات خلود ياسين 

قالت د. سحر نصر الدين وزيرة التعاون الدولى، أن دور الوزارة يتشكل فى كونها الجهة المنوطه بالتعاون مع الجهات الدولية والتمويلية وعلى رأسها الأمم المتحدة، لتحقيق التنمية المستدامة والخطة المستقبلية والعمل فى إطار تبادل الخبرات فى تركيز العلاقات الإقتصادية.

جاء ذلك فى لقاء مصغر بالمحررين البرلمانين اليوم، مؤكدة على أن الوزارة كانت جزء من وزارة الخارجية والآن أصبحت وزارة بمفردها وتعمل وفق رؤية جديدة فى العمل التمويلى ودعم المشروعات التنموية لسد الفجوات المتواجدة، مؤكدة أن المنح والقروض الميسرة التى تعمل على الحصول عليها تذهب لمشاريع تنموية وتوفير فرص عمل للشباب والعمل على دراسة طلبات الوزارات الأخرى ودعم المشاريع التى يتم طرحها بدراسة جدوى.

وأكدت وزيرة التعاون الدولى أن الوزارة فى عملها فى التفاوض مع الجهات المانحة تكون أولوياته فى أن تكون المنحة من أصحاب الخبرات، مثلا فى المترو تكون فرنسا على رأس الأولويات والتعليم فى اليابان، مؤكدة على أن كل الاتفاقيات والمنح تمر بدورة من الإقتراح ثم الموافقة المبدئية من قبل الحكومة ثم لجنة الاتفاقيات الدولية بوزارة الخارجية وأيضا تصديق البرلمان ومجلس الدولة قائلة: “نتبع كل الإجراءات القانونية والدستورية فى توقيع المنح والقروض لمصر”.

ولفتت إلى أنه يتم اتباع الشفافية فى كل منحه أو اتفاقية، مؤكدة على أنها حريصة على التنسيق مع النواب بشأن دعم المحافظات وتحديد دعم لكل المحافظات وحسب الأوليات، مشيرة إلى أنه تم العمل أيضا على مبادلة الديون مع عدة دول مثل ألمانيا وإيطاليا فى مقابل الاهتمام بالتعليم والصحة.

وواصلت حديثها: “الوزارة دورها مش أنها تقترض إنما تعمل على توفير منح وقروض ميسرة بأسماء وزارات فى حاجة إلى مشاريع وماشبه ذلك”، مؤكدة على أن الوزارة أنشأت وحدة جديدة للتقييم والمتابعة للتأكيد على أن المشروع بيتم على أكمل وجه وفى مواعيده قائلة: “الرئيس حريص على الوقت المناسب فى إنهاء المشاريع قبل موعدها”.

وبشأن محاربة الفساد قالت نصر الدين: “حريصين على التوجه العام لمحاربة الفساد والتمويل بيروح مكانه بالتنسيق مع الرقابة الإدارية”، مؤكدة على أن الوزارة استحدثت قطاع قانونى لمراجعة الاتفاقيات والمنح التى يتم إبرامها.

لا تعليقات

اترك رد