اسلام كمال .. أن استعادة نقابتنا واجب علينا،ونؤكد أننا رافضين أى إستقطاب سياسى

اسلام كمال .. أن استعادة نقابتنا واجب علينا،ونؤكد أننا رافضين أى إستقطاب سياسى

0
256 views

 16806647_10154702724135073_7478762720077514927_n

كتب – محمد الغزاوى

قال اسلام كمال الكاتب الصحفي والمرشح علي منصب نقيب الصحفيين ان استعادة نقابتنا واجب علينا،ونؤكد أننا رافضين أى إستقطاب سياسى،ولا بد من توفير كل الدعم المالى والمهنى لكل أجيال وتيارات النقابة،حتى نستطيع القيام بواجبنا المهنى والوطنى بشكل آدمى محترم،لا نسمح لأحد أن يستعبدنا بالبدل أو أحد يبتزنا بأحكام قضائية ورط النقابة فيها بعدم كياسته.

واضاف كمال إن الانتخابات القادمة معركة حقيقية وفرصة تاريخية لإستعادة نقابتنا ومواجهة أوجاع الصحفيين الحياتية والمهنية،لافتا أنها تجربة إستثنائية لتأكيد أن نقابة الصحفيين ليست حكرا على تيار ولا جيل معين،وأنها نقابتنا جميعا وليست نقابة حكومة ولا معارضة،بل نقابة فكر ورأى.

وتابع في بيان أصدره، لا أستثمر كل قوى الممانعة للمرشحين المنافسين فقط،بل نقدم النموذج البديل أو الطريق الثالث،وأرسل رسالة واضحة للجميع فى المجتمع الصحفى المصرى والعربى بل العالمى أيضا أن نقابة الصحفيين بيت الحريات الوطنية والمبادرات غير التقليدية،وترفض التكويش والآلاعيب غير القويمة فى الإنتخابات،وتعمل على رقى المجتمع لا تشويهه.

وأكد أن أهدافنا واحدة وعلي رأسها لم الشمل وإعادة العلاقة المحترمة بين الشارع والنقابة والمجتمع الصحفى،وإعادة الهيبة للنقابة مع التشديد على إحترامنا الأكيد للقانون والدولة المصرية ومؤسساتها،فنحن أول أركان حماية الدولة المصرية بالمكاشفة والإنتقاد المسئول لتقويم الأداء ومكافحة الفساد والإرهاب وتعظيم الإيجابيات.

وتابع: أعدكم ونفسى بمعركة انتخابية تاريخية تقدم النموذج لكل الأجيال والفئات الإجتماعية،أننا نقابة مبادرة وقائدة للمجتمع،وسنكتب تاريخا جديدا بهذه المعركة لنصل صوت مطالبنا وأوجاعنا للجميع فى كل الملفات،ونصلح الحال الصعب فى نقابتنا ومؤسساتنا الصحفية وجرائدنا الخاصة والحزبية،لن نسمح بمهانة أى صحفى من الآن أو فصله تعسفيا”ولا رميه فى الشارع بعد تعب السنين”،ولن نسمح بأية معاناة من أى نوع لأى صحفى،مع التشديد على إحترام القوانين التى تقدر آدامية الصحفى.

وقال إسلام كمال، إن أى قوانين أو لوائح بالية لا تدافع عن الصحفى وتتركه فريسة لملاك الصحف يجب أن نغيرها فورا،ولدينا تصوراتنا الكاملة لذلك بالتنسيق مع الذراع البرلمانى للصحفيين فى مجلس النواب،ولن نردد عبارة لا حبس فى قضايا النشر لأنه أمر منطقى وبديهى،ويجب أن تكون القوانين واضحة وغير متداخلة فى هذا الإطار،فمهمة الصحفى المحترف الوطنى جليلة ووطنية فعليا،حيث يكشف للمجتمع والدولة بؤر الفساد ويقوم الأداء فى كل المجالات والملفات.

لا تعليقات

اترك رد