بورسعيد اليوم فكرة الشهيد أسد الميدان من موقع محلى وبيدج فيس بوك لموقعين وعدة بيدجات واعتلاء المناصب الاعلامية بالمواقع و القنوات الفضائية الهامة

بورسعيد اليوم فكرة الشهيد أسد الميدان من موقع محلى وبيدج فيس بوك لموقعين وعدة بيدجات واعتلاء المناصب الاعلامية بالمواقع و القنوات الفضائية الهامة

0
373 views

 17309005_1329834173722660_6187579975219337630_n

كتبت بورسعيد اليوم – جيل الثورة

ولدت بورسعيد اليوم فكرة تبناها الشهيد بأذن ربه فادى سيف الدين الملقب بأسد الميدان الذى اغتالته رصاصات الغدر للارهاب الغاشم اثناء اداءه واجبه بشارع محمد على بحى الشرق فى محافظة بورسعيد

خرجت الفكرة فى اعقاب ثورة 25 يناير و الانفلات الامنى الذى ضرب البلاد فى محاولة لفرض الامن و بث الطمأنينة فى نفوس المواطنين وعدم الانسياق خلف البلاغلات الوهمية بقصد تشتيت قوات الجيش والشرطة فى وقت كان يعتبر اول احتكاك للمجنزرات ومدرعات وسيارات القوات المسلحة الثقيلة بالحياة المدنية

تبنى الشهيد اسد الميدان وقتها الفكرة عندما كان يشغل منصب مدير مكتب مدير امن بورسعيد الاسبق الراحل لواء سامى الروبى

وانطلق اول موقع الكترونى محلى فى ذات التوقيت بأسم بورسعيد اليوم لينشر الحقائق كاملة للمواطنين دون اى زيف وينقل نبض الشارع البورسعيدى من قلب الاحداث

وكان لزام على الشهيد والثلاثى شركاء العمل ان يدشن بيدج على التواصل الاجتماعى ليواكب الحركة السريعة للاخطبوط الذى ضرب كل البيوت المصرية واستغله البعض بشكل سيئ لترويج الشائعات و الاخبار المسمومة حتى ينشر اخبار الموقع ويتلقى شكاوى وبلاغات المواطنين فكان ميلاد الداخلية فى بورسعيد والتى تعتبر اول صفحة على التواصل الاجتماعى مدنية ترفع صورة للشرطة و الجيش معا لتكون رسالة للشعب المصرى بنبذ الشائعات والالتفاف حول الدرع و السيف الذان يعتبرا امن وامان المواطن

ومع مرور الايام انضمت كتيبة عمل من المتطوعين للعمل بالبيدج و الموقع لتشكل اكبر شبكة مراسلين جدد على مستوى مصر بالنسبة لعددهم الكبير مع حجم محافظة بورسعيد وتعدادها السكنى

وحرص عدد من المواطنين مع اختلاف اعمارهم السنية ووظائفهم على نيل شرف الانضمام للموقع و البيدج

وبمرور الايام واتساع النشاط من حرص شركاء العمل الاربعة القائمين على ادارة المنظومة باكملها على اخفاء هويتهم ليترك المجال لكل مواطن بورسعيدى ان يعلن انه صاحب بورسعيد اليوم و بيدج الداخلية فى بورسعيد

ولم يكن امام الشركاء الاربعة بديل بعد ان انضم عدد كبير من شباب بورسعيد المحب لمهنة الصحافة و الاعلام الا ان يقننوا اوضاع فكرتهم بشكل مؤسسى فكانت مؤسسة بورسعيد اليوم للنشر و التسويق الاعلامى والتى تم ترخيصها بذات الاسم وبترخيص مهنى حمل اسم جيل الثورة ليولد معها موقع وجريدة جيل الثورة الاخباريين

وتطورت الفكرة وتبلورت لتخرج اول قناة على برنامج الزلو تحمل اسم الداخلية فى بورسعيد ومنها قناة بورسعيد اليوم على اليوتيوب

ودخلت بورسعيد اليوم فى صراع مع اصحاب المصالح و الاخبار المسمومة و اللجان الالكترونية للجماعات الارهابية عندما انطلق مراسلوها كالسهام يرصدون ويوثقون الاحداث لحظة بلحظة حتى قدمت اول شهدئها اثناء اداء واجب المهنة الشهيد شريف راضى مراسل الداخلية فى بورسعيد و الذى اغتالته رصاصات الغدر محيط مسجد التوحيد فى اشتباك مع الجماعات المسلحة و الجيش و الشرطة

وخرجت بورسعيد حزنا على شهيدها واحتشد الالاف من رفقاء الشهيد وممن ربطتهم علاقة به غير مرئية على قناة الزيلو ليودعوا جثمانه الطاهر الذى حمله الشهيد بأذن ربه فادى سيف الدين فى مشهد سماوى لشهيد الغد يحمل جثمان شهيد اليوم

ومع رحيل شريف راضى ذاد حجم الشباب المتطوع الراغب فى الانضمام الى شبكة بورسعيد اليوم فكانت الحرب الضروس على الارهاب واعوانه وفضح مخططاتهم ورصد وقائعهم الاجرامية حتى ان اهالى بورسعيد حرصوا على اقتناء الهواتف المحمول الحديثه لمتابعة الاخبار على بيدج الداخلية بالفيس بوك و قناتها على الزيلو

ويرحل اسد الميدان صاحب الفكرة ويستمر الشركاء الثلاثة فى اكمال المسيرة وفاء للشهيد الراحل وحرصا منهم على خلق جيل اعلامى متميز يعمل بكل مهنية

وبمرور الايام وتعاقب السنين على رحيل اسد الميدان تصبح مؤسسة بورسعيد اليوم اكبر مؤسسة محلية فى مصر تمتلك موقعين بورسعيد اليوم وجيل الثورة  و اكثر من 6 بيدجات على التواصل الاجتماعى و قناة على الزيلو وقناتين على اليوتيوب بورسعيد اليوم وجيل الثورة و شركة mj للاستشارات الاعلامية والتسويق

كما خرجت عدة مواقع محلية لتسابق وتنافس بورسعيد اليوم مع اعترافهم جميعا بان بورسعيد اليوم ومراسليها وقيادتها مدرسة لاتقارن فى عالم التحدى

كما اصبح شباب الامس هم اعلاميين اليوم يتصدرون المواقع الكبرى فكان محمد عزام اليوم السابع والنهارو طارق الرفاعى مصراوى و البوابة نيوز وشيماء رشاد التحرير و زيزى ابراهيم فيتو وجهندا عبد الحليم الفجر واخيرا احمد المحضر مراسل لاكسترا نيوز بجانب اعتلاء البعض عدد من المناصب الاعلامية المتميزة بالمحافظة

كما اعتلى ابناء بورسعيد اليوم ادارة مكاتب قنوات النهار و ontv و صدى البلد و اكسترا نيوز وdmc

هذا ومازلت كتيبة العمل تطمح فى المزيد من الوصول للقمة بمؤسستهم المحلية برغم قيادتهم لمكاتب مؤسسات اعلامية كبرى رافعين شعار نفخر بأننا ابناء بورسعيد اليوم داعيين المولى كل صباح بان يتغمد الشهيد اسد الميدان صاحب الفكرة برحمته الواسعه

 

لا تعليقات

اترك رد