في اقتحام سجن بورسعيد والد مجني عليه: رصاص «قناصة» قتل نجلي

0
51 views
images

قال “مرسي الدسوقي” شاهد النفي في قضية “اقتحام سجن بورسعيد” إنه وبعد عمله بوفاة نجله وأثناء تشييع جثمانه مع آخرين انهالت فوق رؤوسهم طلقات، النار من جهة نادي الشرطة، مشيراً إلى أن نجله أصيب برصاص قناصة من خلف سجن بورسعيد.

وتابع بأن الطبيب الشرعي الذي قام بالكشف عن نجله هو من أكد له أنه أصيب برصاص القناصة وفقاً لقوله.

وفي سياق متصل استمعت المحكمة لشهادة “محمد مرسي” والد زوجة أحد المتوفين في الأحداث ويدعى “محمد فاروق” ليؤكد بأنه تلقى اتصالا مع زميل عمله في أحد المصانع يخبره بإصابة “محمد”.

وتابع بأنه عندما توجه لمستشفى “آل سليمان” وجد زوج ابنته وقد اخترقت رصاصة بطنه قائلاً إن سيارة شرطة قامت بإطلاق النار في الهواء بمحيط المستشفى على حد شهادته.

وواصل الشاهد باكياً مؤكداً أن المتوفى كان لديه من ابنته وليدة صغيرة كانت تبلغ أيام لحظة مقتل والدها وأنه ليس لديه مصدر رزق سوى معاشه المتواضع.

كانت النيابة قد وجهت للمتهمين أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وأخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفي و 40 آخرين عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين وذلك عقب صدور الحكم في قضية مذبحة استاد بورسعيد ونفاذا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين في القضية آنفة البيان إلى المحكمة.

وأضافت النيابة أن المتهمين انتشروا في محيط التظاهرة بالقرب من سجن بورسعيد العمومي والشوراع المحيطة به وعقب صدور الحكم أطلقوا الأعيرة النارية من أسلحة مختلفة صوب المجني عليهم قاصدين من ذلك قتلهم فأحدثوا بهم الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي والتي أودت بحياتهم.

 

 

لا تعليقات

اترك رد