مباحثات السيسي ومحمد بن سلمان وإعلان التحالف الإسلامي تتصدر اهتمامات الصحف السعودية

0
47 views

images

متابعات : منار سعد

الصحف تفتتح صفحاتها بإعلان التحالف الإسلامى
ولى ولى العهد السعودى يعلن زيادة الاستثمارات السعودية فى مصر الى 30 مليار ريال
صحيفة “الرياض”:
هذه هي المرة الأولى التي تتحالف وتنضوي 34 دولة إسلامية في حلف عسكري
صحيفة “الشرق”:
 التحالف جاء كمتطلب سياسي وأمني لأجل الحفاظ على الأمن واستقرار الدول

تصدرت مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الأمير محمد بن سلمان ولى ولى العهد السعودى النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أمس اهتمامات صحف السعودية.

وأبرزت الصحف تصريحات الرئيس السيسى وتثمينه لمواقف المملكة العربية السعودية المشرفة إزاء مصر وشعبها، مؤكدا ضرورة تعزيز التعاون القائم بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.

كما أبرزت الصحف إعلان ولى ولى العهد السعودى خلال الاجتماع الثانى للمجلس التنسيقى المصرى السعودى امس زيادة الاستثمارات السعودية فى مصر الى 30 مليار ريال وفقا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وأشارت الى ماجاء خلال الاجتماع والبيان الختامي.

وفى سياق آخر ، اهتمت الصحف فى افتتاحيتها بإعلان التحالف الإسلامى الذى أعلنته المملكة ويضم 34 دولة من بينهما مصر وسيكون مقره الرياض.

من جانبها قالت صحيفة “اليوم” إن الإعلان الذي أطلقه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتشكيل تحالف إسلامي من عدة دول إسلامية مقره الرياض لمحاربة ظاهرة الإرهاب يعد اعلانا هاما وحيويا يجيء في وقته المناسب حيث تنامت هذه الظاهرة بما يجعل مهمة محاربتها ومكافحتها من الأولويات التي لابد أن تهتم بها كافة دول العالم دون استثناء.

من جهتها قالت صحيفة “الرياض” تاريخيا هذه هي المرة الأولى التي تتحالف وتنضوي 34 دولة إسلامية في حلف عسكري، والهدف هو محاربة الإرهاب أكثر الآفات ضررا على الأمة الإسلامية والمسلمين، بل إن أذى الإرهاب امتد إلى الدين الإسلامي الذي دعا إلى صيانة وحفظ حرمة النفس البشرية.

بدروها رأت صحيفة “الشرق” ان التحالف جاء كمتطلب سياسي وأمني لأجل الحفاظ على الأمن واستقرار الدول، ودفع ودرء ما يهدد سكينة مواطنيها، كما أن هذا التحالف علاوة على هدفه المعلن، سيسهم في تقريب الدول الإسلامية للعمل تحت مظلة واحدة وهدف واحد، وهذا منتهى وغاية تسكن وجدان كل المسلمين، فالتقارب والاتحاد رغبة كل تجمّع وتكتل؛ كما هو حاصل في الاتحادين الأوروبي والأفريقي وغيرهما، ومن هنا قد يدفع ذلك لاحقا بالأجندة السياسية والاقتصادية إلى التقارب شيئًا فشيئا.

لا تعليقات

اترك رد